الناجون من مجازر الفاشر يروون لنيويورك تايمز مآسي الفرار من الجحيم

حين تسقط المدن، لا تنهار الجدران وحدها، بل تسقط معها كل معاني الإنسانية لتترك وراءها أخدودا من الوجع، ولعل أحدث تجليات هذا المشهد ما يحدث في إقليم دارفور غربي السودان، وتحديدا في مدينة الفاشر حيث تمتد مأساة الحرب الدائرة هناك من أزقتها التي تنزف دما إلى رمال تشاد القاحلة.

وفي تقرير مدعم بالصور في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أجرى المراسل إيفور بريكيت مقابلات مع عشرات اللاجئين خلال أسبوعين من العمل الميداني في مخيمي “تيني” و”كارياري” في شرق تشاد، بالقرب من الحدود مع السودان.

تقول الصحيفة إن مأساة مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، تجسد فصلا مرعبا من فصول الحرب السودانية التي شردت أكثر من 12 مليون إنسان.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *