الكابوس الأكبر لإسرائيل الآن

لعلك لا تجد اليوم في الأدبيات العبرية كلمة توازي كلمة “الكابوس” بالنسبة لإسرائيل أكثر من كلمة “انتفاضة”. فالانتفاضة كانت على الدوام نقطة مفصلية في حركة الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال؛ ثورة شعبية عارمة تقلب الموازين وتغير الوقائع على الأرض.

لذلك خشيت إسرائيل دوما من احتمال تكرار الانتفاضة بعد أن شهدت أحداثها مرتين خلال عقود الاحتلال الطويلة. فالانتفاضة الأولى أواخر 1987 حملت تغييرا جوهريا في أسلوب تعامل الفلسطينيين مع الاحتلال، وتعامل الاحتلال معهم، وكتبت واقعا جديدا كان أحد أهم تجلياته بروز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تأسست مع انطلاقة الانتفاضة.

أما الانتفاضة الثانية عام 2000، فقد أدت إلى انقسام فصائلي واضح بين معسكر تخلى عن السلاح لصالح النضال السياسي والدبلوماسي، وآخر تبنى خيار المقاومة المسلحة وتطور إلى بنى منظمة قادرة على إدارة معارك عسكرية وحروب عصابات وشوارع.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *