أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة المقاتلة إلى جانب الجيش السوداني، مساء الخميس، أنها تصدت لهجمات شنتها قوات الدعم السريع على مناطق شمال دارفور، أبرزها أبو قمرة وأمبرو، مؤكدة أن الهجمات ترافقت مع إحراق قرى ونهب ممتلكات المواطنين والماشية وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وأوضحت القوة أن الهجوم بدأ الأربعاء، حيث ادعت قوات الدعم السريع سيطرتها على المنطقتين، بينما أكدت القوات المشتركة أنها خاضت اشتباكات مباشرة وأفشلت المخطط، وألحقت خسائر كبيرة في الأرواح والآليات والعتاد، ما أجبر المهاجمين على التراجع.
وأضاف البيان أن المليشيا عاودت صباح الخميس محاولة الهجوم مجدداً، إلا أن القوات السودانية والمقاومة الشعبية كانت في أعلى درجات الجاهزية، وتمكنت من صد الهجوم وإجبار عناصر الدعم السريع على الفرار في حالة من الانهيار والارتباك.
وتأتي هذه التطورات في إطار محاولات قوات الدعم السريع فرض سيطرتها على كامل ولاية شمال دارفور، بعد أن استولت في أكتوبر الماضي على مدينة الفاشر وارتكبت مجازر بحق المدنيين وفق تقارير محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.