في حوار استثنائي اتسم بجرأة الطرح وحرارة الصراحة، ظهر الفنان الكبير محمود تاور عبر منصة دندنات متحدثًا بمرارة عن واقع الساحة الفنية في السودان، واصفًا المشهد بأنه “خرب” ومؤكدًا أن ما تمر به البلاد انعكس بقسوة على الإبداع والفنانين.
وقال تاور، وهو يضع يده على الجرح كما وصف، إن الفنانين لم يعودوا يملكون حتى “النفس للغناء”، مشيرًا إلى أن ما حدث ويحدث في السودان يفوق الوصف ويثقل الروح قبل الكلمات. وأضاف أن الفن لا يملك ترف الحياد، وأن على الفنانين تقديم رسالة وطنية تعبر عن المرحلة وتلامس وجدان الناس، بحسب صحيفة الدار.
ودعا تاور زملاءه في الوسط الفني إلى إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مؤكدًا أن الفن الحقيقي لا ينفصل عن قضايا الوطن ولا عن آلام الناس.
وفي سياق حديثه، توقف تاور عند محطته الإبداعية مع الشاعر اللواء جلال حمدون، واصفًا إياه بـ”العلامة الفارقة” في مسيرته الفنية، ومشيرًا إلى عمق الشراكة التي جمعتهما عبر سنوات من العمل المشترك.
كما كشف تاور خلال الحوار عن جوانب من حياته الخاصة وأسرار تُنشر لأول مرة، في حديث حمل الكثير من الصراحة والشفافية، وعكس حجم الضغوط التي عاشها خلال السنوات الماضية.
ويُعد هذا الحوار من أكثر لقاءات تاور حرارة وتأثيرًا، إذ حمل رسائل فنية ووطنية واضحة، وفتح الباب أمام نقاش واسع حول دور الفن في زمن الأزمات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.