هذا الطرح، رغم لغته الدبلوماسية الناعمة، لا يصمد أمام الفحص السياسي ولا أمام السجل التاريخي للعلاقة المصرية–السودانية. فمصر، عمليا وتاريخياً منحازة للمؤسسة العسكرية السودانية، ولا تخفي ذلك. كما أنها تدرك أن هذه المؤسسة تمثل العمود الفقري للدولة المركزية التي تشكلت على أسس الهيمنة والعنف، والتي تسيطر عليها، بدرجات متفاوتة، الحركة الإسلامية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.