في بلدة أدري التشادية، الواقعة على الحدود مع إقليم دارفور السوداني، تتبدى واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العالم المعاصر، بحسب صحيفة صنداي تايمز البريطانية.
وسجّلت كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية بالصحيفة، كريستينا لامب، في تقريرها ما رأته بعينها في تلك البلدة التشادية حيث يمتد فوق كثبانها الرملية مخيم عشوائي يضم أكثر من 160 ألف لاجئ سوداني، معظمهم من النساء والأطفال الذين فرّوا من حرب دموية دخلت عامها الرابع، هربا من القتل والاغتصاب والجوع وانهيار كل مقومات الحياة.
وبحسب الصحيفة، تقدّر الأمم المتحدة أن أكثر من مليون سوداني عبروا إلى تشاد منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، بعد أن تحولت مدن وبلدات إقليم دارفور إلى ساحات قتل جماعي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.