الخرطوم – صعّدت الحكومة السودانية تحركاتها الدبلوماسية بتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي وعدد من القوى الإقليمية، محذّرة من “تطورات خطيرة” قالت إنها تمسّ سيادة البلاد وتهدد الأمن الإقليمي، في ظل رصد تحركات عسكرية غير مسبوقة على الحدود الشرقية.
وبحسب الشكوى، تتهم الخرطوم دولة الإمارات بالعمل على تجميع وحشد مقاتلين مرتزقة في مناطق حدودية بين السودان وإثيوبيا، إلى جانب مؤشرات على “مخطط يستهدف ولاية النيل الأزرق”، التي ظلت طوال الفترة الماضية أكثر استقراراً مقارنة بمناطق النزاع الأخرى.
وأكدت الحكومة أنها أرفقت مع الشكوى معلومات استخباراتية وصور أقمار صناعية تُظهر وجود مهابط لطائرات مسيّرة ومعسكرات تدريب نشطة داخل الأراضي الإثيوبية، معتبرة أن هذه الأنشطة تمثل “تهديداً مباشراً للأمن القومي السوداني” وانتهاكاً لمبادئ حسن الجوار.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.