السودان بين مصالح القوى الكبرى وحسابات الفاعلين الإقليميين

فالتوصيف الذي ورد في البيان بأنّ الحرب الراهنة تمثّل “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” ليس توصيفا مبالغا فيه بقدر ما هو اعتراف رسمي بحجم المأساة التي يعيشها ملايين السودانيين بين نزوح وجوع وانهيار كامل لمؤسسات الدولة. كما أنّ الدعوة الأميركية لاستضافة هذه المشاورات تكشف عن رغبة واشنطن في إعادة الإمساك بخيوط الملف السوداني، لكن بمشاركة قوى إقليمية محورية مثل القاهرة والرياض، وهو ما يعكس إدراكا جماعيا بأن استمرار الحرب لا يهدد السودان وحده، بل يفتح الباب أمام انفلاتات أمنية عابرة للحدود تمتد من البحر الأحمر إلى القرن الإفريقي ومنطقة الساحل. بذلك يصبح البيان المشترك خطوة أولى نحو بلورة “توافق ثلاثي” يوازن بين مصالح القوى الكبرى وحسابات الفاعلين الإقليميين، في محاولة لإنتاج مقاربة أكثر واقعية لإنهاء الصراع.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *