لم يكن الوصول إلى السلطان عثمان محمد يوسف كبر، الرئيس المكلف لمجلس شورى المؤتمر الوطني ونائب الرئيس السوداني السابق، بالأمر الهين. فبين مشاغله العامة والخاصة، واستعصامه بالصمت تارةً وغيابه عن خشبة المسرح السياسي تارةً أخرى، تكمن أهمية البحث عنه واستكناه ذاكرته المثقلة بالأسرار والحكايات، سيما وأنه ظل شخصية محورية لكن بعيدة عن الأضواء مؤخرًا. وقد …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
السلطان عثمان كبر يروي لـ”المحقق” كواليس الأيام الأخيرة للإنقاذ وأسرار صمود مدينة الفاشر