لعبت المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في تحريك المياه الراكدة في ملف العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، حيث قادت تحركًا دبلوماسيًا نشطاً لحث الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، على إعادة النظر في سياستها تجاه دمشق.
وانطلقت هذه التحركات من رؤية متوازنة تبناها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – تقوم على أن استمرار العقوبات لم يسهم في حل الأزمة، بل ساهم في تعميق معاناة الشعب السوري، وأدى إلى تفاقم التحديات الإنسانية والاقتصادية داخل سوريا.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.