تعود على طرق أبواب المسؤولين أيام حكم الكيزان، لم يترك مسؤول من أقاربه لم يطرق بابه، حتى أنه كان يعسكر بالساعات داخل مكاتب “الإخوان توفيق” من أجل مساعدته في حلحلة مشاكله والصرف عليه. صعد هذا الدعيّ بأسلوبه الكوميدي الذي لاقى حالة استحسان شعبي رافض للكيزان فاستغل ذلك الكره في تصدير نفسه كمناضل ورافع للواء النزاهة …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
الخيابة والارتزاق تليق بك يا وجدي وتليق بأمثالك