الخديعة السياسية المتقنة في السودان

منذ اندلاع الحرب في السودان، أصبح الحديث عن “الهدن الإنسانية” لازمة سياسية تتكرر كلما بلغت الكارثة الإنسانية ذروتها.

غير أن الهدنة المطروحة اليوم تأتي في سياق مختلف وخطير، إذ جاءت عقب ارتكاب قوات الدعم السريع (مليشيا الدعم السريع) جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في مدينة الفاشر بإقليم دارفور، وهي من أبشع الجرائم الإنسانية في تاريخ السودان الحديث، بل وفي تاريخ البشرية جمعاء.

لقد تحولت الفاشر، التي كانت رمزا للتنوع والتعايش، إلى مدينة مدمرة، خاوية من سكانها. وفي أعقاب هذه الجريمة الكبرى، عاد المجتمع الدولي مرة أخرى لطرح خيار “هدنة إنسانية”.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *