شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، اليوم مراسم رسمية لأداء القسم الدستوري لقادة حكومة “السلام والوحدة”، التي أعلن عنها في أبريل الماضي، وسط حضور سياسي وقضائي رفيع المستوى.
وأدى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” اليمين الدستورية رئيسًا لـالمجلس الرئاسي، فيما أدى القائد عبد العزيز آدم الحلو القسم نائبًا للرئيس، أمام رئيس القضاء مولانا رمضان إبراهيم شميلا، في خطوة تعكس تكريسًا سياسيًا لتحالف “السودان التأسيسي”.
وتضم الحكومة الجديدة مجلسًا رئاسيًا من 15 عضوًا، أبرزهم:
محمد حسن التعايشي رئيسًا لمجلس الوزراء
جقود مكوار مرادة حاكم إقليم جنوب كردفان
جوزيف توكا علي حاكم إقليم الفونج الجديد
الهادي إدريس حاكم إقليم دارفور
فارس النور حاكم إقليم الخرطوم
مبروك مبارك سليم حاكم إقليم الشرق
أبو القاسم الرشيد حاكم الإقليم الشمالي
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والتي اندلعت في 15 أبريل 2023 ولا تزال مستمرة، ما يجعل تشكيل حكومة موازية تطورًا سياسيًا مثيرًا للجدل.
وكانت جامعة الدول العربية قد أدانت في 27 يوليو الماضي إعلان حكومة “السلام والوحدة”، ووصفتها بأنها “غير شرعية”، معتبرة أنها تمثل تهديدًا لوحدة السودان وسيادته.
تحالف “السودان التأسيسي”، الذي يقود هذه الحكومة، يضم مكونات سياسية ومدنية وقوى كفاح مسلح، ويطرح نفسه كبديل سياسي في ظل الانقسام العسكري والمؤسساتي الذي تعيشه البلاد.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.