في مارس/آذار 2024، دعا رئيس مدرسة “شيرات موشيه” الدينية في يافا الحاخام إلياهو مالي إلى “قتل جميع سكان غزة بمن فيهم النساء والأطفال”، معتبرا ذلك استجابة لتعاليم “الشريعة اليهودية”، واعتبر أن الحرب على غزة “دينية”، مطالبا بعدم الإبقاء على أي شخص حي في القطاع .
تأتي هذه الفتوى التي اعتبرها إلياهو متماشية مع “الشريعة اليهودية”، وغيرها من الفتاوى الأخرى لتسلط الضوء على تاريخ الحاخامات ومؤسسة الحاخامية في إسرائيل، وكيف شكلت على مدار 100 عام أو يزيد تيارًا يمينيا متطرفا بات بمرور الزمن قوة حقيقية تتحكم في إسرائيل من وراء ستار!
فكيف استغلت الحاخامية التيارات الصهيونية العلمانية لتحقيق أغراضها؟ وكيف برزت على سطح الأحداث؟ وما أبرز محطات هذا التيار الصهيوني الديني في ماضي وحاضر إسرائيل؟
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.