يواجه السودانيون موجة حر غير مسبوقة تجاوزت 47 درجة مئوية، وسط انقطاع متكرر للكهرباء ونقص حاد في المياه، ما فاقم من معاناة النازحين والمرضى في مخيمات بورتسودان والخرطوم ومدن شمال البلاد، في ظل تحذيرات من آثار صحية وبيئية خطيرة ناجمة عن التغيرات المناخية المتسارعة.
وفي مخيم للنازحين على أطراف مدينة بورتسودان، كانت الساعة تشير إلى الثانية ظهرًا عندما بدأ جسد سعدية عبد الفراج، البالغة من العمر 70 عامًا، يرتجف تحت خيمتها المصنوعة من قماش مهترئ لا يقي من حرارة الشمس الحارقة. حاولت ابنتها ومضة تبريد جسد والدتها بقطعة قماش مبللة، بينما استخدمت حفيدتها مروحة يدوية تقليدية تُعرف بـ”الهبابة”، لكن الهواء الساخن جعل التبريد شبه مستحيل.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.