نفى المجلس الاستشاري للطب العدلي بوزارة الصحة الاتحادية، يوم الإثنين 1 سبتمبر 2025، وجود أي تلوث كيميائي أو إشعاعي في ولاية الخرطوم، مؤكدًا أن العاصمة صالحة للسكن، ولا توجد أي دلائل علمية تشير إلى مهددات صحية غير اعتيادية.
وأوضح المجلس أن القياسات الميدانية التي أُجريت باستخدام أجهزة كشف معتمدة من المنظمات الدولية، بما في ذلك الهيئة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لم تسجل أي مستويات إشعاع غير طبيعية، ولم يتم العثور على مخلفات كيميائية أو غازات سامة في المواقع المستهدفة.
كما أكد نظام الترصد المرضي القومي عدم تسجيل أي حالات وفاة جماعية أو أعراض متشابهة تشير إلى تسمم كيميائي، فيما أظهرت تقارير الطب العدلي أن جميع حالات الوفاة المسجلة تعود لأسباب وبائية أو طبيعية، ولا علاقة لها باستخدام أسلحة كيميائية أو إشعاعية.
أبرز النقاط العلمية:
- القياسات شملت مواقع حساسة مثل مستشفى الذرة، معمل استاك، ومعمل الأبحاث البيطرية بسوبا
- استخدمت أجهزة Chempro لرصد الغازات السامة والمواد الكيميائية
- لم تُسجل أي مؤشرات على تحريك مصادر مشعة أو وجود ذخائر غير اعتيادية
الوضع الصحي العام:
أشار المجلس إلى أن معظم الشكاوى الصحية للمواطنين ترتبط بـالأمراض الوبائية المنتشرة مثل الكوليرا، الملاريا، وحمى الضنك، إضافةً إلى تأثيرات الحرائق وانبعاثات الكربون، وليس نتيجة لأي تلوث إشعاعي أو كيميائي2.
وشددت وزارة الصحة على استمرار الرصد البيئي والصحي الدوري في جميع محليات العاصمة، لضمان الاستجابة الفورية لأي طارئ محتمل، وتعزيز نظم الترصد والطب العدلي لمتابعة المستجدات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.