الأستاذ محمود محمد طه النموذج الحي لشيطنة الاخوان المسلمين للتغيير

اليوم، في الذكرى الحادية والأربعين لاستشهاده، آن لكم أن تتساءلوا، لماذا حجبت عنكم حقيقة مشروعه الفكري؟ الذي عرضه للاعتقال ومحاكم الردة والتجريم السياسي حتى عتبات المشنقة والإعدام مبتسماَ، ولماذا باتت سيرته موضوعا يتجنبه البعض اتقاءً للسلامة؟ حتى أن كثيراً من أولئك الذين أُعجبوا بجده وسبقه في الاستنارة، من المثقفين والنخب الحريصين على إنسان الوطن، من الذين تركوا ميدان الفكر الديني للمهووسين، سرعان ما يستدركون بعبارة، ولكن! في محاولة غير معلنة للقول لسنا من تلاميذه فلا تحاكمونا بما حوكم به! وهو الذي كتب عن الفيدرالية في 1955 والديموقراطية، والهوية لشعب متعدد الثقافات والاديان، وفك التعارض البادي بين نصوص الاسلام واحتياجات الانسانية المعاصرة، بفهم النص وليس عنعنته، لتسهم أفكاره في معالجة مشاكل جيلكم الحاضر، تحدث عن الاشتراكية كسبيل لتحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة، ونصر قضية المرأة، برفع التمايز والمساواة التامة بين المواطنين من اوسع ابوابها.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *