تشهد إيران في الأسابيع الأخيرة تداخلا لافتا بين مسارين متوازيين، تشديد الإجراءات الأمنية والقضائية على شخصيات محسوبة على التيار الإصلاحي أو قريبة من بيئته، وتصعيد لغوي في توصيف الاحتجاجات يصل في بعض التصريحات إلى اعتبارها “شبيهة بانقلاب” أو جزءا من “مخطط خارجي” يستهدف النظام.
وبينما تقول السلطات إن ما يجري يأتي في إطار “حماية الأمن” ومواجهة “الفتنة” و”الشغب” و”التخريب”، يرى خصومها أن هذا الخطاب يهدف إلى إعادة تعريف الاحتجاج من كونه تعبيرا اجتماعيا وسياسيا إلى كونه تهديدا سياديا يبرر توسيع الملاحقات.
وضمن المشهد الأحدث، برزت اعتقالات شخصيات إصلاحية معروفة مثل آذر منصوري وإبراهيم أصغرزاده ومحسن أمين زاده، وقدمت الرواية الرسمية هذه الخطوات بحقهم باعتبارها مرتبطة بملفات ذات طابع أمني على خلفية الأحداث الأخيرة، مع تداول اتهامات من قبيل “المساس بالأمن” و”زعزعة الاستقرار” واتهامات أخرى ذات صلة بالسياق الذي تصفه السلطات بأنه توتر داخلي على وقع تهديدات خارجية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.