في ظل انشغال الرأي العام السوداني بتطورات مدينة الفاشر، برزت صباح اليوم أنباء مقلقة عن اختفاء الصحفية رشان أوشي منذ يومين، وسط غياب أي معلومات رسمية بشأن مكان وجودها أو أسباب توقيفها.
وبحسب مصادر إعلامية، جرى البحث عنها في عدد من مراكز الشرطة ومكاتب جهاز الأمن دون التوصل إلى أي نتيجة، ما أثار شكوكًا حول تورط جهات نافذة في الدولة في عملية الاختفاء، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات بشأن تراجع الحريات العامة واستهداف الأصوات المستقلة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.