اتفاق المعادن الأميركي السعودي يفتح فصلاً جديداً في الشراكة بين واشنطن والرياض

في أول زيارة له إلى واشنطن منذ عام 2018، عاد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الأميركية حاملاً أجندة ثقيلة تمتد من الدفاع إلى الطاقة والذكاء الاصطناعي. غير أن العنوان الأبرز في الزيارة كان هذه المرة “المعادن الحرجة”، بعد إعلان إطار استراتيجي جديد للتعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في اليورانيوم والمعادن النادرة وتمويل مصفاة جديدة لعناصر الأرض النادرة في المملكة، في خطوة يصفها خبراء في واشنطن بأنها إعادة هندسة لسلاسل الإمداد العالمية بعيداً عن الصين.

وبموجب “الإطار الاستراتيجي للتعاون في المعادن“، يتفق الجانبان على تعزيز الاستثمارات المتبادلة في سلاسل إمداد اليورانيوم والمعادن الأساسية والمغناطيسات الدائمة، على أن يشكّل هذا الإطار “حجر الزاوية” في الشراكة الاستراتيجية الأوسع بين البلدين، وفق تحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *