لا شك في ان الكل ميقن بان ما يجري في السودان ليس نزاع اطراف او خلافا سياسيا قابلا للتسوية بل عدوان كامل الأركان على الدولة السودانية و انتهاك لسيادتها تنفذه اطراف خارجية عبر استغلال جهل قوات الدعم السريع لنشر الفوضى بدل الاستقرار و لغة القتل و النهب بدل لغة السياسة و الحوار مما اسهم في تاجيج نار هذه الحرب اللعينة التي يخوضها الجيش السوداني وهو امام خيارين لا ثالث لهما إما أن يصمد و يثبت اركان الدولة بعزيمة لا تلين أو تسقط الدولة حيث لا مساحة للمناورة ولا فرص للحياد رغما عن كل ما تعرض له من تشويه و دسائس على مدى
سنوات ظلت المؤسسة العسكرية تقاتل و تدافع بكل عزيمة و اصرار عن استقرار السودان ووحدته لا بحثا عن سلطة او مصالح خاصة و في الجهة المقابلة تقف مليشيا الدعم السريع عارية من أي غطاء أخلاقي أو وطني فكرتها في هذه الحرب واضحة ولا تحتاج إلى تزييف أو تفسير قتل للمدنيين نهب منظم للمتلكات العامة و الخاصة و اغتصاب و تهجير قسري و تدمير متعمد للمناطق و الاحياء والبنية التحتية للدولة كل هذه الافعال ليست تجاوزات بل تخطيط ممنهج يتطابق تماما مع كل مفردات تعريف الإرهاب و الأخطر من الجرائم التي قامت بها المليشيا هو محاولات تلميعها سياسيا و الاصرار على تقديمها كـطرف تفاوضي أو قوة موازية من الحواضن الخارجية و عملاء الداخل و هذا يعد مشاركة في الجريمة و غرس للحراب في ظهر الضحايا وإنتهاك لمفهوم الدولة و سيادتها
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.