ومنذ اندلاع الحرب، شهد الخطاب الإعلامي انحدارًا مؤلما، إذ انحرف عن دوره الطبيعي كرافعة للوعي الوطني، فبدلاً من أن يكون اليد التي تنتشل البلاد من مستنقع القتل والدمار والتفرقة العنصرية وفتك النسيج الاجتماعي، انجرف الإعلام ذاته إلى هاوية الصراع، حتى باتت المنصات الإعلامية تردد خطابًا هابطًا، يتبنى لغة الحرب التي غالبًا ما تتسم بالسطحية والابتذال.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.