إعلان تمرد جديد في جنوب السودان


شهدت الساحة السياسية في جنوب السودان تطوراً خطيراً بعد إعلان الفريق ويلسون دينق، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأسبق للعمليات وسفير سابق لدى جنوب أفريقيا، عن تمرده رسمياً ضد الحكومة وتأسيس حركة سياسية وعسكرية جديدة تحت اسم “حركة الانتفاضة الوطنية”.

خلفيات التمرد

  • دينق، وهو جنرال سابق في الجيش الشعبي، دعا في بيانه إلى تنحي الرئيس سلفا كير ميارديت والنائب الأول للرئيس ريك مشار، محمّلاً إياهما مسؤولية ما وصفه بـ”الفشل في قيادة البلاد”.
  • الحركة الجديدة تهدف إلى إعادة هيكلة السلطة عبر الضغط الشعبي والسياسي، مع التلويح باستخدام القوة في حال عدم الاستجابة لمطالبه.

نداء إلى المجتمع

في بيان الإعلان، وجّه دينق دعوة واسعة إلى مختلف مكونات المجتمع في جنوب السودان، شملت:


  • رجال الدولة وشيوخ العشائر.
  • أعضاء البرلمان والأكاديميين ورجال الدين.
  • الجنرالات المتقاعدين وقدامى محاربي حرب التحرير.
  • قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان والزعماء التقليديين.
  • المنظمات النسوية والشبابية والمجتمع المدني.

وطالبهم بالتحرك بشكل موحّد للضغط من أجل إبعاد القيادة الحالية، مؤكداً أن عدم الاستجابة سيقود إلى انتفاضة لإسقاط الحكومة.

تداعيات محتملة

  • إعلان التمرد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
  • مراقبون يرون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد داخلي يهدد جهود السلام الهشة التي تشهدها جنوب السودان منذ سنوات.
  • المجتمع الدولي يترقب الموقف وسط مخاوف من عودة البلاد إلى دائرة الصراع المسلح.

حركة الانتفاضة الوطنية

إعلان الفريق ويلسون دينق عن تأسيس “حركة الانتفاضة الوطنية” يمثل تحدياً مباشراً للسلطة القائمة في جنوب السودان، ويعيد إلى الواجهة سيناريوهات الانقسام السياسي والعسكري، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الاستقرار لمواجهة أزماتها الاقتصادية والاجتماعية.


للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *