تشهد منطقة القرن الإفريقي واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ سنوات، مع تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اعتبر فيها افتقار بلاده لمنفذ بحري “قضية وجودية”.
وتتركز الأنظار على ميناء “عصب” الإريتري، الذي يرى فيه آبي أحمد منفذاً استراتيجياً لإثيوبيا، مشككاً في شرعية عدم وصول بلاده لمنفذ بحري بعد استقلال إريتريا في 1993، وذلك في مقابل تمسك أسمرة بسيادتها الكاملة على موانئها، مؤكدة أن استقلالها جاء بعد حرب طويلة مع إثيوبيا.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.