مع دخول الغزو الروسي عامه الخامس، تواجه أوكرانيا شبكة مُعقدة من الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية، فبينما يُعلّق البعض آمالاً بأن يشكّل عام 2026 نهاية للقتال، يحذّر سياسيون وخبراء أوكرانيون تحدثوا لـ”الشرق”، من أن ديناميكيات ساحة المعركة وقدرة خطوط الجبهة على الصمود، والدعم الخارجي، ستحدد سقف كييف في التسوية، وارتداداتها على الوضع الداخلي، الذي يُعاني من نقاط ضعف.
وعلى مدار العام المنصرم، هيمنت جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوسط في تسوية سلام بين كييف وموسكو، على المشهد الجيوسياسي لأوكرانيا، رغم أنه كان قد تعهد عام 2023 بإنهاء الحرب خلال “24 ساعة” حال انتخابه رئيساً.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.