منذ الاستقلال في عام ١٩٥٦، ظل السودان يعاني من صراعات سياسية متأثرة بالتركيبة القبلية والإثنية. فقد وجدت الحكومات المتعاقبة، سواء المدنية أو العسكرية، نفسها مضطرة للتعامل مع التعقيدات الناتجة عن هذا التنوع الاجتماعي، بدلاً من العمل على تغيير الوضع السائد نحو ثقافة قومية شاملة. وفي كثير من الأحيان، تم توظيف الانتماءات القبلية لكسب الدعم السياسي، مثل استقطاب زعماء القبائل والإدارات الأهلية المحلية. كما تفردت العديد من الأحزاب الطائفية والدينية والجهوية بممارسات عززت الانقسامات بدلاً من بناء هوية وطنية جامعة ولحمة مجتمعية تحتضن التنوع السوداني.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.