في تجربة تجسّد ارتباط الإنسان واعتزازه بتراثه العريق، وثّقت الصقّارة أمينة العنزي من منطقة الحدود الشمالية رحلتها في تربية وتدريب الصقور — أحد ألوان الإرث الوطني للمملكة — محوّلةً شغف الطفولة إلى ممارسة قائمة على التعلّم والصبر والتدرّج.
وقالت العنزي لوكالة الأنباء السعودية: “إن بدايات شغفي مع الصقور كانت قبل عدة سنوات، منذ صغري حين كنت أشاهدها في المهرجانات، وبعد اقتنائي أول طير خاص بي بدأت التعلّم عليه خطوة بخطوة”، مشيرةً إلى أن المراحل الأولى لم تخلُ من الخوف، لا سيما من فقدان الطير أو عدم عودته، إلا أن الالتزام بالتدريب أسهم في تجاوز تلك المخاوف.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.