
استضافت مصر المؤتمر الوزارى الثانى لمنتدى الشراكة «روسيا- أفريقيا». وتضمنت كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، رسائل عديدة أبرزها أن التعاون هو المدخل الأساسى لتحقيق أهداف التنمية والسلم والأمن وفقاً لأجندة «٢٠٦٣ – أفريقيا التى نريد». إذ يمكن عبر تعزيز هذا التعاون استغلال الموارد البشرية والطبيعية الهائلة التى تمتلكها القارة الأفريقية بما يعود بالخير على شعوبها ويساعدها على تلبية طموحات حكوماتها ومواجهة التهديدات المشتركة.
يكتسب تعزيز التعاون المشترك مع الدول الأفريقية والقوى الدولية المعنية أهمية خاصة فى السياسة الخارجية المصرية، لاعتبارات عديدة أهمها أنه يمثل آلية أساسية لتحقيق التنمية وتعزيز السلم والأمن فى القارة الأفريقية، عبر مواجهة التهديدات المشتركة والتدخلات الخارجية، على غرار الإرهاب والجريمة المنظمة والقرصنة، فضلاً عن أنه يساعد دول القارة فى تحييد التداعيات التى تفرضها الأزمات الدولية المختلفة والتغيرات المستمرة على مستوى النظام الدولى. فإن تعزيز التعاون مع دول القارة يرتبط بالعمل معها لتحقيق الاستفادة العادلة والمنصفة من الموارد المائية المشتركة، وهو مبدأ أساسى تعتمد عليه السياسة المصرية بصفة دائمة، كما أنه الأساس الذى تنطلق منه رؤية مصر إزاء السد الإثيوبى حيث تحرص مصر دائما على تحقيق الاستفادة العادلة والمنصفة للموارد المائية المشتركة وفقا لقواعد القانون الدولى، وهى المبادئ التى لا تترك أى مجال لإجراءات منفردة من شأنها الإضرار بحقوق الدول المتشاطئة فى الأنهار العابرة للحدود أو تقويض فرص التعاون.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.