وتتميز هذه الأغنية بتغير أسلوبها بطريقة لا يمكن التنبؤ بها، لكنها في ذات الوقت جذّابة جداً، تنتقل بين إيقاعات موسيقى البوب الكلاسيكية التي تعود إلى ستينيات القرن الماضي، ونغمات موسيقى الجاز، وأسلوب درامي مستوحى من أوبيرا الروك، وهو ما يجعلها نموذجاً معاصراً لنشيد موسيقي من عالم الأنمي، في مشهد بات يفرض وجوده بشكل متزايد.
تتمتع الرسوم المتحركة اليابانية، أو ما يُعرف بالأنمي، بإرث ثقافي يعود إلى بدايات القرن العشرين، كما أنها تتسم باتساع إبداعي يشمل مجموعة واسعة النطاق من القصص والأنماط، بدءاً من ملاحم القراصنة، ومروراً بالحروب المستقبلية، ووصولاً إلى قصص السحر والرياضات القتالية والأساطير والرومانسية المأساوية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.