أساطير توراتية لترميم الردع الإسرائيلي

في أعقاب الصدمة الإستراتيجية التي مُنيت بها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لم تكن الاستجابة عسكرية فحسب، بل كانت سردية عميقة الجذور، وبرز إلى الواجهة خطاب إسرائيلي رسمي وإعلامي غارق في “الأسطورة التوراتية”، مستدعيا مسميات مثل “السيوف الحديدية” و”عربات جدعون” و”رنين الأجراس”.

واعتادت إسرائيل أن تختار لأغلب عملياتها العسكرية أسماء مستوحاة من التوراة والتلمود، أو من مفردات ذات دلالات دينية رمزية، التي تحمل أبعادا نفسية دعائية، وتُستخدم لتسويق الحرب داخليا على أنها استمرار لـ”معركة وجودية” أو “تحقيق نبوءة قديمة”.

عناقيد الغضب

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *