أحيانا أشعر أن السياسيين مساطيل. بعض المسئولين أسألهم بنية الانتقاد، فيتوهمون أنني محتفي بأخطائهم وأريد الشرح والتلمذة، وأنني مجرد صحفي أتعلم منهم. يذكرني بنكتة المسطول سائق الركشة في شارع النيل أبروف، حيث الهمبريب يزيد الكيف، جائته سيدة ومعها بنتها، وقالت له عاوزين نمشي الموردة، ممكن؟ قال لها (أمشوا لكن ما تتأخروا). اللحظة التي أسمع فيها …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
محرك بحث أخباري شامل